bdralsharif1
  • 0
المستنير

سمعت أنه بإمكان الشركات مراقبة البريد الذي يتم إرساله من قبل موظفيها، فهل بالفعل يمكنهم ذلك؟ وهل من حقي استخدام البريد الخاص بالعمل في أغراض شخصية؟

  • 0

نعم تتيح التقنيات الموجودة حاليا لأصحاب الشركات القيام بمراقبة البريد الإلكتروني
لموظفيها، سواء كانت هذه المراقبة أوتوماتيكية بحيث يقوم البرنامج بالبحث عن كلمات معينة
داخل الرسالة أو وجود مرفقات attachment من نوع معين داخل الرسالة وحفظ نسخة من
الرسالة للمشرفين في حالة تحقق أحد هذه الشروط في الرسالة. ولا تنحصر المراقبة فقط على
مراقبة البريد الإلكتروني بل تمتد لمراقبة استخدامك للإنترنت والمواقع التي تقوم بالدخول عليها
واستخدامك للجهاز والملفات الموجودة بداخله، بل قد تصل أيضا لمراقبة حركة مؤشر الفأرة على
شاشة جهازك. أما من ناحية أحقيتك في استخدام بريد العمل في أغراض شخصية فهذا يعتمد على
سياسة الشركة التي تعمل بها وإن كان في الغالب أنه لا يسمح لك ويشترط انحصار استخدام البريد
الإلكتروني الخاص بالعمل في الأغراض المتعلقة بالعمل فقط. كما أن هذا الموضوع رهن
المناقشات على مستوى العالم أجمع. وللمعلومية فإن سياسة معظم الشركات الأمريكية هي مراقبة
البريد الإلكتروني الخاصة بموظفيها، وذلك كضمان لحقوق الشركة حيث انها قامت بتوفير الدخول
للإنترنت وتوفير البريد الإلكتروني للموظف فمن حقها أن تضمن استخدامها في مجال العمل فقط.

أضف اجابة

أضف اجابة

‫تصفح

  1. نعم تتيح التقنيات الموجودة حاليا لأصحاب الشركات القيام بمراقبة البريد الإلكتروني
    لموظفيها، سواء كانت هذه المراقبة أوتوماتيكية بحيث يقوم البرنامج بالبحث عن كلمات معينة
    داخل الرسالة أو وجود مرفقات attachment من نوع معين داخل الرسالة وحفظ نسخة من
    الرسالة للمشرفين في حالة تحقق أحد هذه الشروط في الرسالة. ولا تنحصر المراقبة فقط على
    مراقبة البريد الإلكتروني بل تمتد لمراقبة استخدامك للإنترنت والمواقع التي تقوم بالدخول عليها
    واستخدامك للجهاز والملفات الموجودة بداخله، بل قد تصل أيضا لمراقبة حركة مؤشر الفأرة على
    شاشة جهازك. أما من ناحية أحقيتك في استخدام بريد العمل في أغراض شخصية فهذا يعتمد على
    سياسة الشركة التي تعمل بها وإن كان في الغالب أنه لا يسمح لك ويشترط انحصار استخدام البريد
    الإلكتروني الخاص بالعمل في الأغراض المتعلقة بالعمل فقط. كما أن هذا الموضوع رهن
    المناقشات على مستوى العالم أجمع. وللمعلومية فإن سياسة معظم الشركات الأمريكية هي مراقبة
    البريد الإلكتروني الخاصة بموظفيها، وذلك كضمان لحقوق الشركة حيث انها قامت بتوفير الدخول
    للإنترنت وتوفير البريد الإلكتروني للموظف فمن حقها أن تضمن استخدامها في مجال العمل فقط.

    • 0